الشريف المرتضى

112

الديوان

قال النجاشي : « وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز » . ونقل عنه أنه قال عند وفاته : لئن كان حظّى عاقنى عن سعادتى * فإنّ رجائي واثق بحليم وإن كنت في زاد التقيّة والتّقى * فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم فأمّا أىّ دار من دوره توفى فيها ودفن بها ثم نقل عنها ؟ فهذا ما لا يمكننا تعيينه ، لأن الدور التي استوطنها المرتضى على ما نعلم هي أربعة : أوّلها دار أبيه وهي التي في محلة باب المحوّل في الجانب الغربى من بغداد ،

--> - أقول : هذا رأى صاحب روضات الجنات على ما ذكر في ص 384 من كتابه وربما ذهب إلى ذلك غيره ، والذي عليه المحققون منهم صاحب عمدة الطالب - ابن مهنا - والسيد محسن الأمين العاملي - رحمه اللّه - ( للذين ذكر خلافهما لذلك محيي الدين نفسه في ذيل الصفحة « 77 » من كتابه ) أن إبراهيم هذا المدعو بالمجاب والمسمى في كتب الانساب بإبراهيم الأكبر هو صاحب أبى السرايا ، قيل إنه أحد أئمة الزيدية وأنه مات ولم يعقب ، وإنما العقب من أخيه إبراهيم المرتضى المدعو بإبراهيم الأصغر ، هذا وإن ورد ذكر نسب الشهيد السيد أحمد بن هاشم بن علوي بن الحسين الغريقى في كتاب أعيان الشيعة للعلامة الأمين العاملي سالف الذكر ، موصولا بإبراهيم المجاب ( وقد ورد ذكره أنه لم يعقب ) فهو اشتباه أو سهو ، وقد زاد السيد الأمين - رحمه اللّه - على ذلك بأن جعل إبراهيم المجاب هذا ابنا لمحمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر - عليهما السلام - وقد ورد في عمدة الطالب لابن مهنا أن محمدا العابد هو أخو الإبراهيمين الأكبر والأصغر ولم يكن أبا لأحدهما . راجع عمدة الطالب « ص 185 » ط . النجف و « ص 188 » ط . بمبئ ونسب الغريقى في أعيان الشيعة « ج 17 ص 448 » ط . ابن زيدون - دمشق . والغريقى المذكور هو دفين « حي واسط » والمعروف بالعقار ( بالكاف المخففة الفارسية ) .